Close Menu
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    المصريون – Almesryunالمصريون – Almesryun
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    المصريون – Almesryunالمصريون – Almesryun
    الرئيسية » المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين
    أخبار

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    يوليو 4, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    في لقاء لافت على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ضيفاً مع الإعلامي عماد الدين أديب، حيث تطرّق إلى العديد من الملفات الإقليمية والدولية الشائكة، لكنه لفت الأنظار، ليس فقط بما قاله، بل بما امتنع عن قوله. فعلى الرغم من كونه في موقع معارض لحكومة بلاده، وعلى الرغم من وجوده خارج إسرائيل، وفي حوار مع قناة دولية ذات جمهور واسع، لم يوجه لابيد أي انتقاد مباشر لدولته أو لمؤسساتها، بل بدا حذرًا في انتقاء كلماته، ملتزماً بعدم المساس بصورة إسرائيل في الخارج.

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    هذا الموقف المثير للملاحظة يعكس فهم لابيد العميق لمسؤولية السياسي، حتى حين يختلف مع حكومته، بأن الدفاع عن الدولة في المحافل الدولية واجب لا يقل أهمية عن التعبير عن الرأي في الداخل. وهو بذلك، ورغم تحفظات كثيرة على مواقفه وسياساته، يقدم صورة مغايرة تمامًا لما اعتاد عليه المشهد العربي من جماعة الإخوان التكفيرية مع من يطلقون على أنفسهم لقب “المعارضة” في الخارج.

    فعلى النقيض، نجد أن جماعة الإخوان التكفيرية ومن يدورون في فلكها من الهاربين في لندن وتركيا وبعض العواصم الغربية، لا يترددون لحظة في استغلال كل منبر إعلامي خارجي للهجوم على مصر، وتشويه مؤسساتها، والتشكيك في استقرارها، بل يصل الأمر إلى الترويج للإشاعات، والتحريض العلني ضد بلادهم، في مشهد يفتقد إلى الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية.

    الفرق بين ما فعله لابيد رئيس وزراء دولة الكيان، وما يفعله رموز الإخوان في الخارج، يوضح بجلاء أزمة هؤلاء مع أوطانهم، فهم لا يفرّقون بين المعارضة السياسية الداخلية، والعداء الصريح للوطن في المحافل الدولية. بل جعلوا من القنوات الأجنبية منصات دائمة لتصفية حساباتهم مع الدولة المصرية، ضاربين بعرض الحائط كل الاعتبارات الوطنية.

    لقاء لابيد يسلّط الضوء على معادلة بسيطة لا يفهمها الإخوان: يمكن للسياسي أن يعارض، ويمكنه أن يختلف، لكنه لا يسيء إلى وطنه، ولا يُشهر به أمام العالم، وهو ما افتقدته للأسف بعض الأصوات العربية التي تخلط بين المعارضة والعمل العدائي ضد الأوطان.

    المقالات ذات الصلة

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    يوليو 13, 2026

    رئيس الدولة يلتقي الرئيس المصري على هامش قمة السبع

    يونيو 17, 2026

    مصر تغيث غزة بقوافل المساعدات الإنسانية عبر القافلة 205

    يونيو 3, 2026

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مايو 18, 2026

    الزعيم عادل إمام.. أسطورة الفن العربي الخالدة

    مايو 17, 2026
    مقالات مختارة حديثًا
    سياحة

    إسبانيا تفرض إجراءات تفتيش حدودية على القادمين من إيطاليا

    أغسطس 11, 2026

    إسبانيا تفرض إجراءات تفتيش حدودية مؤقتة على القادمين من إيطاليا جواً وبحراً، على أن تستمر الإجراءات حتى 7 سبتمبر

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 7, 2026

    مصر تعتمد موازنة طموحة لتطوير قطاع الكهرباء

    أغسطس 4, 2026

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    يوليو 31, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    يوليو 21, 2026

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    يوليو 14, 2026
    © 2021 المصريون | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter