مينانيوزواير، الإمارات: أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة مستوى عالياً من الجاهزية الدفاعية والقدرات التقنية المتقدمة بعد أن تعاملت دفاعاتها الجوية بكفاءة مع سلسلة من التهديدات الجوية التي تم رصدها يوم 9 مارس 2026، في تأكيد جديد على قوة منظومة الأمن الوطني وقدرتها على حماية الدولة وسلامة سكانها.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت خلال هذا اليوم 15 صاروخاً باليستياً، حيث تمكنت من اعتراض وتدمير 12 منها بنجاح، بينما سقطت ثلاثة صواريخ في مياه البحر دون أن تشكل تهديداً مباشراً على الأراضي الإماراتية. ويعكس هذا الأداء مستوى عالياً من الاستعداد العملياتي والتكامل بين الأنظمة الدفاعية المتطورة التي تعتمدها الدولة.
كما رصدت الدفاعات الجوية 18 طائرة مسيرة، تم اعتراض 17 منها قبل وصولها إلى أهداف محتملة، في حين سقطت طائرة واحدة داخل أراضي الدولة. ويؤكد هذا التعامل السريع والفعال قدرة المنظومات الدفاعية الإماراتية على التصدي لمختلف التهديدات الجوية باستخدام تقنيات حديثة وأنظمة مراقبة متقدمة.
ووفق البيانات الرسمية، فقد رصدت الدفاعات الجوية الإماراتية منذ بداية الاعتداءات الإيرانية 253 صاروخاً باليستياً، تمكنت من اعتراض وتدمير 233 منها، فيما سقط 18 صاروخاً في مياه البحر، وسقط صاروخان فقط داخل أراضي الدولة. وتبرز هذه الأرقام حجم النجاح الذي حققته منظومة الدفاع الجوي في تقليل المخاطر وحماية البنية التحتية الحيوية.
وفي ما يتعلق بالطائرات المسيرة، فقد تم رصد ما مجموعه 1440 طائرة مسيرة، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض 1359 منها، بينما سقطت 81 طائرة داخل أراضي الدولة. كما نجحت الدفاعات الجوية في رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، في مؤشر إضافي على كفاءة الأنظمة الدفاعية متعددة الطبقات التي تعتمدها الدولة.
وعلى الرغم من محدودية الآثار البشرية، فقد أسفرت هذه الاعتداءات عن أربع حالات وفاة من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغالية، إضافة إلى 117 إصابة بسيطة شملت عدداً من الجنسيات المقيمة في الدولة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغالية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإرتيرية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات المسلحة تواصل العمل بأعلى درجات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشددة على أن أمن الدولة واستقرارها يمثلان أولوية قصوى. كما جددت الوزارة التزامها بحماية سيادة الإمارات ومقدراتها الوطنية، وضمان سلامة المجتمع عبر منظومة دفاعية متطورة تستند إلى التكنولوجيا الحديثة والتنسيق المؤسسي الفعال.
وتعكس هذه الجهود المتواصلة حرص دولة الإمارات على تعزيز أمنها الوطني وحماية مكتسباتها التنموية، بما يرسخ مكانتها كدولة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات الإقليمية بثقة وكفاءة عالية.
